عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

171

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال ابن السائب : أما « بكرة » : فصلاة الفجر ، وأما « أصيلا » : فصلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء « 1 » . وهذا مروي عن ابن عباس . وقال قتادة : صلاة الصبح والعصر « 2 » . وقيل : « سبّحوه » : نزّهوه . قال مجاهد : قولوا : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه « 3 » . قوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ أما الصلاة من اللّه : فالرحمة والمغفرة ، في قول الحسن وأكثر المفسرين « 4 » . وقال أبو العالية : الثناء ، وأما صلاة الملائكة : فالدعاء والاستغفار « 5 » . قال الزمخشري « 6 » : لما كان من شأن المصلي أن ينعطف في ركوعه وسجوده استعير لمن [ ينعطف ] « 7 » على غيره حنوا عليه وترؤفا . لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ قال مقاتل « 8 » : من الكفر إلى الإيمان .

--> ( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 475 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 22 / 17 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3138 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 620 ) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 3 ) ذكره الماوردي ( 4 / 410 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 398 ) . ( 4 ) مثل السابق . ( 5 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 9 / 3139 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 622 ) وعزاه لابن أبي حاتم . ( 6 ) الكشاف ( 3 / 555 ) . ( 7 ) في الأصل : يتعطف . والتصويب من الكشاف ، الموضع السابق . ( 8 ) تفسير مقاتل ( 3 / 49 ) .